منتديات الحكيم الثقافية الشاملة
منتديات شبكة الحكيم الشاملة ترحب بكم وتتمنى لكم زيارة مفيدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تحميل مكتبة التشريعات المصرية حصريا
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 12:25 pm من طرف HAKEEM

» تحميل مكتبة التشريعات المصرية حصريا
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 12:20 pm من طرف HAKEEM

» تحميل مكتبة التشريعات المصرية حصريا
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 12:18 pm من طرف HAKEEM

» وان من الشعر لحكمة
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 9:09 pm من طرف HAKEEM

» الجسد الروحي أو الجسد الاثيري
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 7:28 pm من طرف eman74

» 39 مفتاح للسعادة
الثلاثاء أبريل 12, 2016 1:19 am من طرف HAKEEM

» عادات النجاح السبع
السبت أبريل 09, 2016 10:39 pm من طرف HAKEEM

» نظرية الدفوع الجنائية أمام القضاء الجنائي
الأربعاء فبراير 24, 2016 5:26 pm من طرف HAKEEM

» علاج الحزن والاكتئاب من واقع القرآن والسنة
السبت فبراير 13, 2016 3:11 pm من طرف HAKEEM

» وكونوا مع الصادقين
الأحد يناير 31, 2016 6:34 pm من طرف HAKEEM

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
البحث في صحة الحديث
الدرر السنية


بحث عن:

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
HAKEEM
 
eman74
 
rony
 
kimo_kajo
 
dody505
 
alkaysi
 
Basheer
 
heba
 
maximme
 
hamdi mohamad
 

سحابة الكلمات الدلالية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

www.elhakeem.110mb.com Kimo Ahmed

Create Your Badge

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الحكيم الثقافية الشاملة على موقع حفض الصفحات


كيف تحدد موقعك بين الخير والشر 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تحدد موقعك بين الخير والشر 1

مُساهمة من طرف HAKEEM في السبت يونيو 06, 2015 8:47 pm

دليلك لتحديد موقعك بين الخير والشر!!

قال تعالى : (بل الإنسان على نفسه بصيرة . . ولو ألقى معاذيرة) (القيامة)

يظل العبد يتراوح بعملة بين الطاعة والمعصية؛ بحسب زيادة إيمانه أو ضعفه!! وقليل هم أولئك الذين يضعون لأنفسهم علامات استرشادية على طريق مسيرتهم نحو الله والجنة؛ حتى لا تزيغ بهم الأقدام؛ وذلك لشدة يقينهم بأن الإيمان يزيد ويضعف، وأن القلوب تتقلب بين أصبعين من أصابع الرحمن سبحانه!! وأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة!!

فيظل الصراع الدائر في نفوسهم بين الخير والشر، من أعظم القضايا التي تشغل بالهم؛ لأن مجرد الإهمال فيها؛ يعني ضياع آخرتهم، بعد شقاوة دنياهم!!

وخلاصة القول، فإن العبد تحيط بقلبه خمسة أسوار، كل واحدٍ منها يمثل بالنسبة له خط إمداد من جهة، وحصن حماية من جهة أخرى، غير أن الشيطان وجنده لا يزالون في سعي دائم لاختراق تلك الأسوار!!

إلا أن أعمال العبد من (طاعةأو معصية) تظل هي المؤشر الوحيد على تحديد موقعه؛ لصد تلك الهجمات، أو فشله في صيانتها؛ وبالتالي قد يتشقق بعضها، أو تتهالك جدرانها؛ بضعف إيمانه أو وقوعه في منزلق بعض المعاصي!! وقد تزداد صلابتها، وتستعصي على الأعداء؛ كلما ازداد إيمانه وطال صموده أمام تلك المعاصي بحرصه على فعل الطاعات؛ وعليه فالعلاقة متلازمة تماماً بين قوة الإيمان أو ضعفه، وبين صلابة تلك الأسوار أو تهلاكها!!

وحتى تكون الصورة أكثر إيضاحاً، فهذه الأسوار الخمسة تتمثل فيما يلي :

السور الأول : عدم الإفراط في المباحات :

فكلما كان قلب العبد أكثر شفافية بقربه من الله تعالى، كان الإفراط حتى في المباحات غير محببٍ إلى نفسه؛ خوفاً من أن يودي به ذلك إلى التساهل في المكروهات!! لذا تجده يحاول قطع الطريق على شيطانه؛ حتى لا يتمادى في طلب المزيد؛ فيحرمه من متناول القريب؛ حتى لا يأمل في طلب البعيد!! وحال مثل هذا العبد إلى الله أقرب، ولتذوق حلاوة الأيمان أدوم، ولبغض المعاصي أشد وفي مواجهتها أصلب!! وهو دائم السؤال لله تعالى أن يثبته على دينه؛ حتى لا يضعف إيمانه، فيفرط على نفسه في المباحات؛ فلا يجد إلا سهام الشيطان تنطلق نحوه من كل مكان؛ طلباً للمكروهات!!

وعليه فلا يزال العبد في خير عظيم ما دام لم يبرح تلك المنطقة من تحصين إيمانه، والحفاظ على شفافية علاقته بالله تعالى. وعلامات ذلك :

قلة اللغو وكثرة الذكر.

غلبة هموم الآخرة وانشغال وساوس النفس بالطاعات.

خفة في أداء الطاعات.

مسارعة لفعل الخيرات.

البعد عن مخالطة أهل الغفلة، والابتعاد عن مواطن السوء.

الحرص على الدعوة إلى الله، وحض الناس على الخير.

حب الطاعات وبغض المعاصي.

إيثار الدار الآخرة على الدنيا.

راحة القلب وطمأنينة النفس.

السور الثاني : التورع عن المكروهات :

فإذا ما أفلح الشيطان في النيل من ذلك العبد ببعض الصغائر، أفرط في المباحات، فخبا بذلك النور المنبعث من شدة مصداقيته مع الله تعالى؛ لذا وجب عليه مقاومة المزيد من الانحدار والتردي في منعطف المكروهات؛ حتى لا يصل إلى منزلق الإفراط فيها، إذ يمثل ذلك وحده مؤشراً على هوان الدين في قلبه، فتسهل عليه الصغائر ثم تتبعها الكبائر عياذاً بالله!! لذا على العبد المخلص أن يعتبر هذا مؤشر نذير كافٍ لاستنفار جميع قوى الإيمان في قلبه؛ استدراكاً لنفسه من التمادي فيما هو أعظم.

فعلى العبد أن يدرك أن وصوله لحافة المكروهات، إنما كان نتيجة تزحزحه مساحة ولو يسيرة عن المنطقة الأكثر أمناً في تحصين إيمانه، والحفاظ على شفافية قلبه في علاقته بالله تعالى. وأن لهذه الزحزحة علامات منها :

ازدياد اللغو مع تقصير ملحوظ في الحفاظ على الأذكار.

ازدياد دواعي انشغال القلب بهموم الدنيا مع محاولة مقاومتها.

ازدياد داعي الغفلة ووساوس الشيطان، وانشغال النفس بدفعها.

محاولة الشيطان استثقال الطاعة على نفسه، ومقاومة ذلك بمحاولة استجلاب الهمة في أدائها.

مشاعر قلق تنتاب القلب؛ بسبب ازدياد الوساوس الشيطانية.

*******************************
سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ واستَغفر الله العَظيمْ وَأتوبُ إليَه

avatar
HAKEEM
Admin

عدد الرسائل : 574
العمر : 43
الموقع : www.elhakeem.110mb.com
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhakeem.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تحدد موقعك بين الخير والشر 1

مُساهمة من طرف eman74 في السبت يونيو 06, 2015 9:42 pm

موضوع رائع.جزاك الله خيرا.الرجاء اكماال الموضوع وتوضيح باقى الاسوار لنحاول جميعا ترميمها والاحتماء بها بعد الله من فتن الدنيا....مع خالص الشكر

eman74
Admin

عدد الرسائل : 131
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 12/05/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى